بعض سكنات الترقوي المدعم بعلي منجلي بقيت مغلقة لفترة طويلة حتى لم يعد أحد يعرف بدقة حالتها. لذلك أمر والي قسنطينة كمال الدين كربوش بإجراء خبرة تقنية لتحديد مصيرها.
خبرة قبل أي قرار
اتُخذ القرار خلال معاينة مشروع 400 سكن ترقوي مدعم بعلي منجلي، حيث وقف الوالي على وجود سكنات لا تزال غير مستغلة.
ستخضع البنايات المعنية لفحص تقني شامل يعقبه تقرير مفصل. فالبناية التي ظلت مغلقة لسنوات قد تحتاج إلى تقييم دقيق لمختلف مكوناتها ومدى مطابقتها للشروط التقنية قبل تسليمها.
وحسب النتائج، هناك مساران ممكنان: معالجة نقائص تقنية محتملة، أو استكمال الإجراءات الإدارية التي تعطل تسليم المفاتيح. ولم يُحدد أي أجل للتقرير.
باقي البرامج تحت المتابعة أيضا
بالتوازي، نظمت المديرية المنتدبة للسكن والتعمير والمدينة والتجهيزات العمومية بعلي منجلي خرجة ميدانية للوقوف على جاهزية السكنات بمختلف الصيغ على مستوى المقاطعة الإدارية: المشاريع المنجزة، وتلك التي لا تزال في طور الاستكمال، والنقائص المتبقية (الشبكات والطرق والتهيئة) قبل الشروع في التسليم.
ماذا يمكن للمكتتبين فعله؟
بالنسبة للمكتتبين الذين ينتظرون مفاتيحهم منذ مدة، تعد هذه الخبرة خبرا مطمئنا لأنها تفرض تشخيصا قبل التسليم. ويوم التسليم، من الأفضل معاينة الشقة شخصيا وتدوين التحفظات، كما نشرح في دليلنا حول تسليم المفاتيح. وطريقة عمل الصيغة مفصلة في دليلنا حول السكن الترقوي المدعم.
المصدر: النصر.






