في وهران، يجب أن تتواصل عمليات ترحيل العائلات القاطنة في العمارات الهشة دون توقف. هذا ما شدد عليه والي الولاية إبراهيم أوشان خلال اجتماع خصص لمتابعة عملية إخلاء البنايات القديمة.
الحفاظ على وتيرة الإخلاء
أمر الوالي بالحفاظ على وتيرة العمليات ومواصلة ترحيل العائلات التي تشغل بنايات مهددة بالانهيار نحو مساكن آمنة. والهدف مزدوج: إخراج العائلات من البنايات الهشة والتكفل بها ضمن برنامج إعادة الإسكان الذي أطلقته السلطات المحلية.
وضم الاجتماع أبرز المعنيين بالملف:
- رئيس دائرة وهران؛
- مدير السكن؛
- المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري؛
- رئيس المجلس الشعبي البلدي لوهران؛
- المكلفة بخلية السكن بديوان الوالي.
ويهدف هذا التنسيق إلى تغطية كل المراحل: متابعة العمارات المعنية ثم الإخلاء ثم منح مسكن جديد للعائلات.
ملف ذو أولوية للولاية
يبقى البناء القديم من أكثر الملفات حساسية في وهران، حيث تتدهور العديد من العمارات القديمة بوسط المدينة. وفي أواخر أكتوبر تم إخلاء 36 عائلة وترحيلها إلى سيدي البشير. كما وزعت الولاية في الفاتح نوفمبر 5197 مسكنا منها 2268 مسكنا اجتماعيا، خصص جزء منها لامتصاص السكن الهش.
ويستفيد المرحلون في هذا الإطار عادة من سكن عمومي إيجاري يسيره ديوان الترقية والتسيير العقاري.
المصدر: لوكوتيديان دوهران.






