أمر والي قسنطينة، كمال الدين كربوش، يوم 2 نوفمبر بتسريع إنجاز برامج السكن الترقوي المدعم (LPA) الموجهة لدائرة قسنطينة، والشروع دون تأخير في المشاريع التي لم تنطلق بعد.
جاء ذلك خلال جلسة عمل خُصصت لمتابعة وضعية هذه البرامج، قُدّم فيها عرض مفصل حول تقدم الورشات الجارية، إلى جانب المشاريع المتوقفة والعراقيل التي حالت دون تجسيدها ميدانيا.
تدارك التأخر ورفع العراقيل
أسدى الوالي تعليمات صارمة لتدارك التأخر المسجل، ورفع مختلف العراقيل الإدارية والتقنية التي تعيق المشاريع المتأخرة. أما البرامج غير المنطلقة، فطالب باتخاذ التدابير اللازمة لبدء أشغالها في أقرب الآجال.
الهدف واضح: تمكين المستفيدين من استلام سكناتهم في أفضل الظروف. ولم تُكشف أرقام حول عدد السكنات المعنية أو الآجال المحددة للمقاولات.
وتندرج هذه الجلسة ضمن سلسلة لقاءات تعقدها الولاية لمتابعة كل صيغة سكنية على حدة، والتأكد من الوفاء بالالتزامات.
صيغة تسير ببطء في قسنطينة
ملف الترقوي المدعم ليس جديدا في الولاية. ففي أواخر أكتوبر، أُطلقت خبرة تقنية حول سكنات من هذه الصيغة بقيت شاغرة في علي منجلي، ما يبيّن أن اكتمال الأشغال لا يعني دائما تسليم المفاتيح بسرعة.
للتذكير، يستهدف هذا النوع من السكن الأسر ذات الدخل المتوسط، إذ تمنح الدولة إعانة مالية ويدفع المستفيد الباقي، غالبا بقرض بنكي مدعم. شروط الاستفادة وطريقة التمويل مفصلة في دليلنا حول السكن الترقوي المدعم.
ماذا يعني ذلك للمكتتبين؟
عمليا، لا شيء محسوم بعد. لكن تعليمات من هذا النوع تتبعها عادة زيارات ميدانية وإعذارات للمقاولات المتأخرة، لذلك يُنصح المكتتبون بمتابعة إعلانات مديرية السكن والمرقي العقاري في الأسابيع المقبلة.
وكانت الولاية قد وزعت 2 257 سكنا وإعانة بمختلف الصيغ في أول نوفمبر، وهي حصيلة نفصّلها في مقالنا حول التوزيعات في ولايات الشرق.
المصدر: جريدة النصر






