البنايات القديمة بوهران تستعيد وجهها عمارة بعد أخرى. فقد تفقد الوالي إبراهيم أوشان ورشات الترميم التي تتابعها مديرية السكن، غداة اجتماع خُصص لتسريع المشاريع، مؤكدا أن المتابعة تكون ميدانيا وليس في الاجتماعات فقط.
الورشات الجارية موقعا بموقع
| الموقع | الأشغال | نسبة التقدم |
|---|---|---|
| العمارة رقم 5، شارع أحمد بن عبد الرزاق (وسط المدينة) | الواجهات والأسطح والأشغال الداخلية والخارجية؛ شبكات المياه والتطهير أُنجزت | نحو 70% |
| مونتي كارلو، شارع صايم محمد | الأجزاء المشتركة، المصاعد، السلالم، التطهير، الفضاءات الخارجية | 60% |
| حي راديوز، مارافال | الواجهات، الطلاء، الشرفات والسلالم | أجل الإنجاز ثمانية أشهر |
وبمارافال، أبدى سكان حي راديوز رضاهم عن الأشغال. وفي وسط المدينة طلب الوالي تهيئة محل لأعوان النظافة بالعمارة الواقعة بشارع أحمد بن عبد الرزاق.
الأحياء المعنية مستقبلا
أُعلن عن عمليتين أخريين دون رزنامة دقيقة: حي المعلمين الذي ستُرمم عماراته، وحي الغليسين بمارافال حيث سينطلق قريبا ترميم عدة بنايات. ولم يُذكر أي مبلغ أو مقاولة.
لماذا هذه الأشغال مهمة
جزء كبير من حظيرة وهران يعود لعقود عدة، وغالبا ما تكون الأجزاء المشتركة الأكثر تدهورا: السلالم، المصاعد المعطلة، الأسطح التي تسرب المياه. وفي العمارات ذات الملكية المشتركة تعود هذه الفضاءات مبدئيا للملاك، ومن هنا أهمية البرامج العمومية لبنايات بقيت مهملة.
وهران ليست حالة معزولة، فالمدية أطلقت برنامجا مماثلا تطرقنا إليه في مقالنا حول ترميم الواجهات بالمدية. وللملاك الراغبين في ترميم شققهم بأنفسهم، تجدون التراخيص والرسم على القيمة المضافة بـ 9% وطرق التمويل في دليلنا حول ترميم مسكن قديم.
وبالتوازي تحضّر الولاية لعملية ترحيل واسعة يوم الفاتح نوفمبر، مفصلة في مقالنا حول توزيع الفاتح نوفمبر بوهران.
المصدر: Le Quotidien d’Oran، Capdz.






