طرقات معبّدة وشبكات للتطهير وإنارة عمومية. في ولاية النعامة، تخضع أربعة عشر حيا سكنيا لأشغال تهيئة حضرية تتابعها مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء. ويبلغ الغلاف المالي 200 مليون دينار، على أن يتم الاستلام في ديسمبر المقبل.
المشرية والنعامة، أكبر تجزئتين
يبرز موقعان بحجمهما. ففي المشرية، تشمل الأشغال التجزئة الاجتماعية ذات 3500 قطعة وكذا حي الاستقلال. أما في عاصمة الولاية، فالأمر يتعلق بالتجزئة ذات 2640 قطعة.
وتتوزع بقية البرنامج على عدة مواقع:
- أربعة أحياء للسكن الريفي المجمّع بعين بن خليل؛
- حيا الضلعة 1 والضلعة 2، ومجمع من 36 مسكنا ريفيا مجمّعا، وحي العقيد لطفي، بجهة عين الصفراء؛
- حي القرية بقلعة الشيخ بوعمامة (مغرار)؛
- وأخيرا تجزئتان أصغر حجما: 360 قطعة بجنين بورزق و80 قطعة بمكمن بن عمار.
وتكاد الأشغال تكون نفسها في كل هذه المواقع: تعبيد الطرقات، وشبكات التطهير، والإنارة العمومية، إضافة إلى تهيئة الساحات العمومية والمساحات الخضراء. والهدف المعلن مزدوج: تحسين الإطار المعيشي للسكان وإضفاء طابع جمالي على المدن.
لماذا تحتاج هذه الأحياء إلى التهيئة؟
في التجزئة الاجتماعية، يختلف المنطق عن الأحياء التي تسلّم جاهزة. فالدولة تمنح قطعة أرض مهيأة وإعانة مالية، والعائلة هي التي تبني مسكنها بنفسها. وفي الواقع، كثيرا ما تتقدم أشغال البناء أسرع من أشغال التهيئة، وليس من النادر أن تُسكن أحياء قبل استكمال تهيئتها بالكامل. والأشغال التي انطلقت في النعامة تهدف تحديدا إلى سدّ هذا التأخر.
ولمن يهمه الأمر، تشرح صفحتنا الخاصة بـالتجزئات الاجتماعية والسكن الريفي المجمّع مبدأ هذه الصيغة ومبلغ الإعانة وشروط الاستفادة. أما القواعد الخاصة بإعانة السكن الريفي فتجدونها في دليلنا حول السكن الريفي في الجزائر.
ويبقى قطاع السكن نشطا في الولاية، حيث توجد أكثر من 6000 وحدة سكنية قيد الإنجاز، كما بيّنه تقريرنا حول حصيلة السكن بالنعامة.
المصدر: كاب دي زاد.









