قرابة 50 ألف مسكن على مساحة 1580 هكتارا. تحضر ولاية البيض لإنشاء قطب حضري جديد بضواحي عاصمة الولاية، لمرافقة التوسع الديمغرافي والعمراني وتوفير وعاء عقاري مهيأ وفق المعايير الحديثة للتعمير. وقد دُرس مخطط المشروع خلال اجتماع ترأسه الوالي نور الدين بلعريبي، حسب مصالح الولاية.
على بعد 7 كم غرب المدينة
يقع القطب المستقبلي على بعد حوالي 7 كيلومترات غرب مدينة البيض، وسيشكل نقطة ربط بين عاصمة الولاية وبلديات الكاف الأحمر، رقاصة، شقيق، عين العراك والمهارة.
وحضر الاجتماع رئيس المجلس الشعبي الولائي والأمين العام للولاية ورئيس دائرة البيض ومدراء الهيئة التنفيذية وممثلو مكاتب الدراسات والمصالح التقنية، حيث عُرضت البطاقات التقنية ومخططات التهيئة وشغل الأراضي.
49065 مسكنا مبرمجا
السكن هو قلب المشروع. يتضمن المخطط 49065 مسكنا بمختلف الصيغ، موزعة كما يلي:
| نوع السكن | العدد | النسبة |
|---|---|---|
| جماعي | 37111 | 75.6% |
| نصف جماعي | 6895 | 14.1% |
| فردي | 5059 | 10.3% |
| المجموع | 49065 | 100% |
أي أن ثلاثة أرباع المساكن ستكون في عمارات جماعية. ولم تُفصَّل بعد الصيغ السكنية (اجتماعي، ترقوي مدعم، عدل، تحصيصات) في هذه المرحلة من الدراسة.
150 مرفقا عموميا ومستشفى جامعي
قطب حضري دون مرافق يتحول سريعا إلى مرقد. لذلك يخصص المخطط أكثر من 340 هكتارا لـ 150 مرفقا عموميا، منها:
- مؤسسات تعليمية بمختلف الأطوار ومراكز للتكوين المهني؛
- مراكز صحية ومستشفى جامعي؛
- وكالات بنكية وبريدية وفنادق ومراكز تجارية؛
- مسجد كبير؛
- هياكل أمنية للشرطة والدرك الوطني.
وفي إطار تحسين الإطار المعيشي، تُخصص قرابة 98.6 هكتارا للمساحات الخضراء، منها حديقة حضرية بمساحة 17.48 هكتارا، مع شبكة طرقات حديثة.
تحفظات يجب رفعها أولا
يرى الوالي أن هذا القطب سيشكل الاحتياط العمراني وخزان التنمية المستقبلية لمدينة البيض. لكن الدراسة لم تكتمل بعد، إذ أسدى تعليمات صارمة لرفع كل التحفظات التقنية والعمرانية المسجلة وإثراء الدراسة بالتنسيق المباشر بين مكتب الدراسات والقطاعات المعنية.
ولم يُعلن عن أي رزنامة لانطلاق الأشغال، فالمشروع لا يزال في مرحلة التخطيط.
تشكل الأقطاب الحضرية ركيزة الاستراتيجية الوطنية للسكن، خاصة بالنسبة لبرنامج عدل 3 الذي انطلقت أشغاله في 146640 مسكنا. ولمتابعة برامج ولايتك، راجع أدلتنا حول السكن الاجتماعي والترقوي المدعم وعدل 3.








